وهذا ديوان الشاعر الفارس عبلان ال مصراني العجمي اليامي
|
الا يالله يا رب كريم |
جزيل المد يارب العباد |
|
يا رزاق خفاف الجناح |
يمسى ما ذخر للصبح
زاد |
|
عبد إلك مطيع ما
عصيت |
ما سجيت في درب الفساد |
|
ما تبعه درب
الغاويات |
واترك النحاء ورقا
سناد |
|
على ثر نبي الله مشيت |
ودرب الشين جنته اعماد |
|
في قاعة قدام من
جنوب |
نوخنا وحزمنا
العظاد |
|
وجونا القوم كتفان
اجرود |
كن اجموعهم كتف الجراد |
|
سمينا وسبلنا
عليهم |
كسب وعز لصديق عاز |
|
جا عقيدهم عجل المسير |
وحطينا له الشقرا وساد |
|
صار الذبح في قومة
كثير |
مثل الزرع بأيام
الحصاد |
|
ولا سب النشاما
بالفعول |
وأهل الخيل مقحمت
الطراد |
|
لكن جدنا الاول عريب |
فعل اعجيم مشهور وكاد |
|
وجرى في منيصفه ربع
يوم |
جلى ما مضى قبله وعاد |
|
أروينا حدود
المرهفات |
وكسرنا لطير الجو
زاد |
|
الا يا سعد دنو ركاب |
عوص أنيب من سفن
الحماد |
|
كن زليلها برد السماح |
زليل السيل في الأرض
الحشاد |
|
وكن بطونها غب اتعوس |
بطون فحول بايام
الهداد |
|
وكن عيونها غب المسير |
عيون البيض في يوم
العياد |
|
كن ازوالها صيد جفيل |
شاف زوال بايام
البراد |
|
أو مراوح عجلات
الوحوش |
صوب العش من عقب
المصاد |
|
تلفى لابتن صبيان يام |
زرع القلب انجاوك اجراد |
|
يا من يام ضد للنجوس |
لا منه نهق عير الرشاد |
|
هم ذرعانا واحنا
الكتوف |
وهم صوانا واحنا
الزناد |
|
هم دائم لنا غار
كنين |
وهم البيت واحنا له
أبجاد |
|
|
|
وهذي قصيدة اخرى له:
|
لا واهني مدقلين
يسجون |
على المحقريه
سمان اصحاحي |
|
وأنا بصدري عبرة الحزن
مكنون |
وصدري كما بن على
النار فاحي |
|
اشوف قدري عند الاردال
مسجون |
فرح الخقراني
ردى المشاحي |
|
وأنا عشير مرويه كل
مسنون |
خياله الضيقه طيور
الفلاحي |
|
يا طول ما رافقتها كل
صعنون |
شعث النواصي كل
قبا شناحي |
|
وقلبي على ربعي شفوق
ومفتون |
وشفق على منزالهم
بالفياحي |
|
بمجنساتن زينة الجنس
واللون |
سود مجاهيم وبيض شقاحي |
|
مع عندل تغذا على
الدر مصخون |
متعزل منها اللحم
بالفقاحي |
|
كنها مهات شافت اللي
يحوزون |
تشمحطة والصيد جل
ضواحي |
|
ضبطا النحر توطا على
حفرجون |
وإن دبرت كنها جروف
المساحي |
|
وإن صاح صياح ورا
المال مجنون |
نركب ونثمن صيحته يوم
صاحي |
|
ونركب على اللي تعجل
الرزق وطعون |
زلبات حيل يعجلن
الرماحي |
|
يوم أقبلت تشبه لعرنات
دمون |
ولا كما سرو الدبا
يوم ساحي |
|
ونلحق الدين
المراميس بديون |
ونرمى العشا للطير
رفض الجناحي |
|
الله من يوم جرى فول
الكون |
يوم جزي من ا عليهم
صباحي |
|
اقفوا من الحله ومنم
كل مزيون |
وساخف خلف جاثم في
المراحي |
|
من فعل عجمان على
الجار يذرون |
ويفرح بهم بالعسر ضيف
المراحي |
|
اهل انجور بالعشا ما
ينومون |
كن ضوهم برق سرا
واستضاحي |
|
ادعو عليهم بالمعزة
يعزون |
ربع تقفى البر دافي
الصماحي |
|
|
|
مهذي قصيدة اخرى
|
أين مرزوق هيض له جواب |
رسم من حسين القاف
زين |
|
أولها صلاة على السول |
خير البشر والمرسلين |
|
مؤدي الحقوق
الواجبات |
وطعت الله وعصيت
اللعين |
|
راجي رحمه الله الكريم |
رب البيت ذخر
المؤمنين |
|
وأنابه من النار
استجير |
وأيضا به على النفس
أستعين |
|
وأنا في رجا رب قدير |
ما يخيب نواصي الساجدين |
|
باب الرزق مفتاحه لديه |
على أرزاق ذا الدنيا
ضمين |
|
صبرنا ولا نشمت
بالحظوظ |
والثنا والمجد عند
الصابرين |
|
ضد العسريسر لا
يغور |
وأثمار الحيا ضد
السنين |
|
وافتهم يا سعد مني
جواب |
لا تحط دون الله ضنين |
|
ترى الله إله لا سواه |
سريع الفرج للمتقين |
|
عقب الضيم يجلون
الهموم |
ويرفون الحملة لا
تبين |
|
وعقب عشرة القن القموح |
لا تجعل لك الحايب خدين |
|
يدلك الأمور
الحايبات |
ويعرضك حكى الشامتين |
|
وأنا ما بعد رافقت
ثور |
قريب الردى ذيخ القطين |
|
نمام بغيبات
الرفيق |
وشداب عروض الغافلين |
|
عشراني بعيدين
المراح |
سمحين الوجيه
المستحين |
|
أهل الجود والفعل
الجميل |
شعوان الرجال
المترفين |
|
حامين الحدود من
الطمور |
لا طارت عقول
المرهقين |
|
واحه وجيه المقبلات |
حاميه عقاب المدبرين |
|
ولاقت غرات الرفيق |
ولا ذاقت زاد مقربين |
|
نا وين بالقى لي
رفيق |
صبور على العسرى ولين |
|
عز النفس وتسمى عزيز |
واتق دون عرضك لو
بدين |
|
ولا تبين سدك السفيه |
يعرضك حكي للشامتين |
|
والوحيد بالدنيا
زهيد |
كما الطير هد بلا عوين |
|
ودنو يا سعد ست همام |
عيرات سلسات
القرين |
|
درعيات سالمات
العيوب |
حيل ما لهجن الجنين |
|
في صلب الفري
مربعات |
اربعين ليل في أربعين |
|
جسام العظام مبرمات |
كاملات بالخلق
الحسين |
|
كنهن لا جعلن صف
صفيف |
فرق الريم قايدهن ذهين |
|
خل الجدى بالذرعه
يسار |
وخل سهيل بالذرعه
يمين |
|
ودنو مركب يزهى البتان |
ولا بان المثل مره
بحين |
|
ونصه ديرة فيها شيوخ |
مركز جود من الأولين |
|
بني عتبه أشراف
الملوك |
خليفة تروى السنين |
|
بنأ عزهم شيخ شجاع |
محمد الصخي ذرب اليمين |
|
طيب الصيت سقم للحريب |
مشهور الصخا ما له
حتين |
|
يروي مطرق لدن الكعوب |
وسفيه بالجماهي له
حنين |
|
أخذ الحكم ما جوب
الرجال |
ما يقصر حقوق
الشابرين |