قصيده
لراشد ال مقبل ال مري من اجمل قصائد النصح::
وبلا غرور وللمعاريف صياد انا اتعلى وانتوي للثريا
ماغيره الا ما تناسوا الاجداد
حتى ولو ماهم على درب الامجاد
حكيم ولا بين حاتم وشداد
حتى تقاصر لي وتقرب على اضماد
يوم الردي عنها مكبل بالاصفاد
للضد والا للقربين منقاد
حتى ولو للنفس صادر ووراد
حتى ولو للنفس صادر ووراد
ما يقبل الهونا ولاهو بحساد
للحق يسعى لو على درب الانكاد
ابوي سيد يوم كل له اسياد
وفي الحق ما رده تعاذيل وانقاد
والى جاء الردى من الاخ ماهو بنشاد
واحد من الاخوان للود طراد
واحد من الاخوان للشر وقاد
واخو تجازي فعله الشين ببعاد
كنك الصديق ولو بطا عنك ويش عاد
اشارة باليد والا على الزاد
وعند الصديق يشد في ظهره شداد
ولو للصديق يفز لو كان هجاد
واحد من الاولاد للعز قصاد
واحد من الاولاد للجرح ضماد
وعلم ووجه وادركه كل ماحاد
زرعك تحصده لا حصد كل حصاد
واقطعك رجل ما تقاسوه الاضداد
يرقب فتات الزاد ما هو بكداد
يفرح لوجعتهم ويحزن للاسعاد
ما ينطح كبار الملمات باعداد
الاب علمنا ومن قبله الاجداد
لاشك درب المجد من دونه جهاد
درب عسر يا نفس لاشك هيا
وانا مع الاقراب ظل وفيا
والا مع الاغراب مااني بسيا
اطوي عسيرات المداهيل طيا
ثم انتقي من زينها ما تهيا
عسر المقاد حصان ماني بعيا
لويت نفسي تتبع الحق ليا
يمين ثم يمين مادمت حيا
وراسي صعيب ويزوي القلب زيا
والى ما تثنيت الراس للقلب عيا
درب ورثته من جميل المحيا
مروي مخاليق المعاطيش ريا
اخو لاخوه ولارجا عنه شيا
واحد من الاخوان ياتيك خيا
واحد من الاخوان في الليل ضيا
واخو تبي قربه لو كان نيا
عصر غدت فيه الاخوه سويا
ومن عقب مده كن السلام تحيا
ما يحتمل منك لو كان جيا
للاخ والا الاب ما هو هنيا
واحد من الاولاد حيا وبيا
واحد من الاولاد يكويك كيا
ادب ترى مادام عظمه طريا
والا تراه ان شد مالك شكيا
اقطعك رجل ما يجي به حميا
ويقطعك رجل ما كسب الاوليا
ويقطعك رجل للقرايب عديا
ويقطعك رجل في حياته رخيا
والخاتمه يا الاخ يا لابن هيا
ما اقول عش باقي حياتك شقيا
قصيده
الشاعر:حمد العيطلي
يا وجودي وجد من حط
معروفه وضاع
بين بوارٍ ومن بيـن
نسّـاي الجميـل
أو وجود غريرٍ
فاقـدٍ حلـوالرضـاع
ماتت أمه والمنايح
حلال القـوم حيـل
أو وجود الي فقد
ماقف القرم الشجاع
محزمه بالضيق لا
جاه مختف الشليـل
أو وجود الي ورد له
على تسعين باع
لطموا لالاد ذوده
وهـو ربعـه قليـل
وجد راعي هجمة كنة
الجوزى ضيـاع
ونثنى طرادها عقب
بار بـه الصميـل
بعض قصائد
الشاعر الكبير عبد المحسن بن فطيس المري
وقفت وقفة يابسات
الغصوني اليوم يابوكم مسيري على الهون
وانكفت
منها ماتقضت شطوني
أظن
بك بالطيب وانت الزبوني
صلّوا
وزكّوا كانكم كانكم تسمعوني
صوموا وحجّوا ربكم تفلحوني
واضحك
مع ضيفانكم يضحكوني
حاذر
ك في ضيفانكم تفشلوني
ولدّ
النظر من عورته والعيوني
ترى
الخوي ينشال فوق المتوني
أوصيك
يا بني لا تصير مغبوني
وأعزم
على الكايد تراها تهوني
ولا
تغطرف بالفرح واللحون
داجوا
عليه موسعين الضعوني
وخلّوة
مثل مهتشات الشنوني
وسمّوني باسمٍ ثانياً واحزنوني
شافوا
لوايح عارضي وابتلوني
العيب
حقّ الخاينين العفوني
واليوم
لا فزيت له يضحكوني
وسيور
من هبت هبوبه سكوني
كيف
اقطعوا سلمي وكيف انكروني
ومصلوحها
للي لها يجلسوني
عثيت
في الدنيا معثاة مجنون
يافطيس
انا باوصيك يوم أنت متكون
ضمّ
الصلاة اللي تساعد على العون
تدرون
باللي يترك الفرض ملعون
حيّوا
الطروش اللي من البعد يلفون
باشر
الى جاوك تراهم بيمشون
خلّ
القصير بعازته كنك ممنون
وامش
لخويك ياحبيبي على الهون
حطّ
الزبين برفة البيت مامون
وطوّا
على العايل شبى كلّ مسنون
أمّا
تموت بعز والناس يفنون
ياونتي
ونّة طريحٍ ضحى الكون
يزهم
وربعة بين طاعن ومطعون
نادوني
الشايب عسى مايشيبون
أسمي
يعرفونه فلا شكّ يخطون
الشيب
ماهو عيب والناس يدرون
من
اول صيدي سمان ومتكون
وايلا
لقفته راح يمشي على الهون
الله
يجازيهم قدر مايسوون
بانشدك
ما بنت تمشى على الهون
وهذي
قصيده اخرى للشاعر الكبير :عبد المحسن بن فطيس ال مري::
ونفسه من الطلبه طموح معيه يا الله يا رازق قليل المناويش
واللي تبي عيني بعيد عليه
الله ولا رزق وراء الزمزميه
وفز من المقهاه والضو....حيه
تفهق ولا هي يوم فهقت بنيه
نجر يصوت للقلوب الشقيه
وسوالف لاجات لا هي طريه
مسرول جبر الثنادي رهيه
تطيح من صفقه ولو هي قويه
مع مناعير بخطوات فيه
لاعاد به دوجه ولابه مطاريش
ترى الزمزميه ما تقهوي المشاويش
يا زين شبتها قبال المداغيش
برية لا ناشت الضو..تنويش
تبرد وتجعل في كبير المهابيش
في مجلس مافيه صجه وتشويش
ودوجة عقب المطر باشقر الريش
لا جعلت منه تشادي الدراويش
والله يا لولا......سجة العصر
|
الشاعر الفارس / عامر البطين من آل جابر آل مرة |
|
|
في راس مشراف يدير التفاكير |
يقول ابو رفعة بدى يوم ونا |
|
وأخيل ابراد حسين الدعاثير |
اشبح منازلنا وديار اهلنا |
|
من دونها نروي ارقاب القناطير |
واخيل قطعان حماها طعنا |
|
نمهي لها المسراح ونجد بالسير |
فإلى ذكر خطر بعيد استحلنا |
|
وخلا دياره عافيات نواوير |
فإلى اذكرنا للعدو حاز منا |
|
وفي عرضنا نلبس ثياب المجازير |
و صليحنا ما جض بالقلب منا |
|
حنا بني مرة على الشر والخير |
مريه وان سلت بالجد منا |
|
ما عاد نعطي فيه حق ومعابير |
فيلا وزانا الاجنبي صار منا |
|
ويقود خيل مثل وصف الطوابير |
فإلى زارنا اللي بالبراء ممتحنا |
|
ما عندنا في ذبحة الشيخ تنكير |
ها ثم ركبنا كاضمات الاعنا |
|
تشوف فيه الخلج مثل الدواوير |
فإلى لفيتوا طارف النزل منا |
|
يذبح ولدها للوجية المسافير |
هاذي على بوَن وهذي تحنا |