وهذا
الشاعر صالح بن حلاص آل مري وهو من الشعراء الجزليين في المعنى
وكني على كير تلاحف شبوبها
في السلام معربين كتوبها
رتاع مكان اللي كبار ثروبها
قالوا:عسى شرواه تبطي غيوبها
من جيش نجد من ربايط ثقوبها
ويستقونها الذايب اذا جاء شروبها
لا حطوا كوارها مايلوبها
وفيها من الادامي صنيفه وثوبها
على الوحوش الطايره وصفوابها
الى قالوا:انها جنها واحضروا بها
ما جوبها قضى مكايد نبوبها
جدواه من هجر مذاري جنوبها
عيد هجن لالفت رحبوابها
عجلين وكيفات الرياجيل جاوبها
وجناي عقب الاختلاف تنقضي تعوبها
تقطعت منه بقايا طلوبها
من عصر الاوايل والمخلف مشوابها
خيلت ديرة حينا وتحفوابها
من قبل غالي الروح يدخل جبوبها
بارت جلايبها وقل محلوبها
قامت تضرب بالنشامي جنوبها
العير تنقل حربته من جبوبها
|
|
البارحه نومي قليل وهاضني
خط لفاني من مذاريب لابتي
من عقبهم ما اني بخاطي دلبوح
ماني باللي الى لفا العلم منه
قم يا نديميي وارتحل فوق عيره
يعطونها السوداء مع القت والنشا
لا دنوا الزلبات بالشد خودت
تدجر هبيل القلب لاسمعت الغنا
كم طوفت من نايف البعد لازمى
غب الصلف يرخى على عينها العصى
تسرح من السيف المسمى على الهوا
تنصى بنا عد شمال من النقا
تنصىلها بني هل المدح والصحا
يجرون ترحيب مع الفرش والقرا
وبيوت يفرح بها هاشل الخلاء
حماية الزبن المجلى لاوزى
ذباحة الحيران مع شمخ الذرى
يدرون ويش اللي جرى لي وصابني
شفي معهم مرتع ينزلونه
راحت بداوتنا مثل شايب قضى
راحت بنا الدنيا على الغيظ والرضى
لاجاهم الديان ماياجد الوفا
|
|
وسنورد
بعض قصائده
وهذه قصيدة
|
|
|
|
|
وقم الشر قلط علينا وعودها
واخير من طوالها كسر عودها
الهرج ما يبري جوارح كبودها
يوم كل ممرور تذكر جنودها
ياسر قلبي يوم تاتي جنودها
قبل الجهامه سابقين شدودها
لاعدت فعول النشالي يزودها
يصبح غداءه في مزاري نفودها
لا قربت كياسها من ثمردها
ما عاد عقب شوف العين فم حدودها
والعير ثنيت عقلها في عضودها
هشيم طمع من سعاير وقودها
من ضربنا راحوا نوادر فهودها
تحاكي بها اللي عادها في مهودها
لا عددت منا القبايل جدودها
ومن جاوا خلى ديرته ما يذودها
ومن عصر نوح ما تبيح اسدودها
يوسع مناحيها مضارب اسودها
اللي من الخارج وطينا اخدودها
ما جاوا من ديرة توطت قرودها
والنفس لازم لازوم صعودها
|
|
|
يسترخص المكبوس فينما وينتخي
ونا اقول:الخمس تقضي لزومك
ما كل هرجة عاقل تاصل ما بغى
وروحت انا لاطراف ربعي شلايل
الاد علي متعبين الرحايل
وجاووك مثل الحرار النوادر
ثرثة شبيب كاسبين النفايل
هل نقلة ترمي بها حلة العداء
تشرب حثال الخمر لاطق طبله
وبشرية لا قربت حلة العداء
لانشروا بيوت الحرايب وعزموا
كن الجنايز في غيض جمعنا
وكم حلة وحن عليها غصيبه
لا بد من يوم عليهم لا جرى
وقلته:وانا من صلب يام معرب
يامية افعالهم ذبة الشفا
يامية شكل السلاطين شكلهم
الى اركبوا على الزلبات ساعه
من هل الديره وحن محتمينها
الى الحكام موطية كل عايل
ذكرت عدد ما بان واختفى
|
|