هذا
الشاعر الفارس جريس بن جلبان ال عجمي اليامي::
|
علم لفاني يا بن قراش ذا الحين |
مثلك ليا شانت علومه كناها |
|
اركبت لي هجن واهلها مشيحين |
يا ليت هجنك صادفت من خذاها |
|
أنا صبور يا زيون المخلين |
ونفسي شطنها من هواها |
|
صبرت من خطلان الايدي هل الرين |
اللي من السابق طرى نباها |
|
يا غرسة في ناعمات البساتين |
منبوتها العنبر وما الورد ماها |
|
مهرة شريف دنية دلها زين |
ويا مسندي من كثر ما له شراها |
|
والله لو اني م الربع الادنين |
اني لزينات الصبايا عناها |
|
|
|
وهذي قصيدة اخري لهذا الشاعر العملاق
::
|
الله من قلب هواجيسه أنواع |
عصر الطرب بعته ولا عا دجاني |
|
بعته بكور سجلته تهضع أهضاع |
تسري ليا نامت عيون الهداني |
|
وانصفرت نجعل جرنها على القاع |
مكن السهج والساهوج ولحيل واني |
|
ونجا وهل هجني من البعد ضلاع |
الذبح لهم جلن أكبار سماني |
|
ثم انحر اللي السمن الحيل بياع |
في شيبته ضاري البيع السماني |
|
مالا لحيله زارق في الاطماع |
قالت تراك السبع وهو الجبان |
|
وقصير بيتي غال لن ينزاع |
وادعيه للكرمه وجيه أن دعاني |
|
أنا معه بذراع والشبر والباع |
اللي شحاه من المشاحي لشحاني |
|
ولاني في حرمة قصيري بطماع |
لا غاب واليها عليها الف أماني |
|
وقصيرتي مكثرة فيها اتلماع |
لو أنها ازين من ظبى البياني |
|
|
|
وهذا قصيدة اخرى :
|
شرف مشرفنا وقال أقبلنى |
دهم الجموع ومقتفيها قتامى |
|
هم خيلهم تسع اميه يحكمني |
وحن اربعين عندنا بالتمامى |
|
قمنا على مثل المهاير ثعنى |
قحص المهار مطيرات العسامي |
|
كل لعين اللي بدن وأشرفني |
لجن كما يلتج ورق الحمامى |
|
لا خوانهن وارجالهن ودعني |
قالوا ترى ذا لايوم تالي الولامى |
|
ساعة نطحناهم بهم ادبرني |
ورحنا قد وراك السبايا دوامى |
|
قولوا لهن لغدا فهن يلبسن |
ابفعول اهلهن من جديد وعانى |
|
يا ضبعه في الرين شيلي وغني |
واملي مداحيلك بسود اللمامي |
|
وأما ضباع الجايعه يربجني |
جاها عشاها من سهمنا أشمامى |
|
وتكفون يالعجمان ما نتم مني |
مني ومن موجه عليكم ملامي |
|
غابوقه الضيفان ما هي تحني |
طويلة النسنوس عثوا النساممي |
|
تمري ليا من السنين امحلني |
وترزم ليا من شافت صبح زامي |
|
سبعة جموع كل من شد منني |
أولاد مرزوق وترثت أشامي |
|
|
|
وهذي قصيده اخرى من قصائده:
|
خذينا خمسة عشر ليل بيوم |
وسمحات الوجيه معقلاتي |
|
زهمت أولاد مرزق بصوت |
ولبوالي بني عم عصاتي |
|
وسمينا وسبلنا عليهم |
كما سيل يحذف بالعضاتي |
|
عشيرتي وطبان يمتنيني |
وطبان منجي الجاذياتي |
|
ومن شفته ارخيت الحصاني |
مركاض يمارن به بناتي |
|
وتناطحنا السبايا بالنضايا |
وتخالفنا اليدين المكرماتي |
|
ليه مصيبني منه بكون |
وليني حاذفه مثل الوقاتي |
|
حزام يا حزام المرهقين |
يدبرهن إليهن مقفياتي |
|
ولا عدت الأفعال عدينا فهيد |
مراقيضه ممراقيض الزناتي |
|
هذا قولي وأنا صغير |
وعلم أهلي الوجيه الكابياتي |
|
وأنا كثر علي المستحيل |
وأنا قلت على القارعاتي |
|
|
|
وهذي ايضا قصيده
|
|
|
|
|
|
|
لا واهني من شاهد الشيخ جلاس |
لا من صفا باله وراحت صفوقة |
|
شيخ القطيف وشيخ هبس وهباس |
وهو شيخ هجر يوم عجات سوقه |
|
ياما عطا من سابق طوعه الراس |
ومنو مل ضرب العسل ما يبوقه |
|
ويعطي النخل والحيل غتم الأكياس |
وليا عطاش فهو في مروقه |
|
لولاك يا حميد ما جيت الاطعاس |
ولا رعة موجه ملاوي عروقه |
|
أنت الذي ما شفت مثلك من الناس |
مضرب كفوفك ما تخايط فتوقه |
|
سيف صقيل تودع الضد ينحاس |
وحميت بيض بالحلا ما نذوقه |
|
حسبك لمثلي يا فتى الجود نوماس |
والحر لا ركز الشبك له يعوقه |
|
وجاني البشير وقال لا تقطع الياس |
والكبد من عقب البشير محروقه |
وهذي اخر قصيده نتناولها وانشاء الله ندكم بالجديد ::
|
تكفون يا ظفران ودي نغني |
من واهج بالصدر له زفير |
|
شهرين ساهر ما هتنيت بنومي |
ما كني الا واقع كسير |
|
في مقعد ما جاني لألا محمد |
مكان كره وللرجال خطير |
|
وأنا برجو واحد ما غيره |
رب كريم وعالي قدير |
|
يفرج من المسجون من غير واجب |
وسجن بلا ما جوب كيف يصير |
|
تكفن يالخفرات ما تطلقني |
أنا ستر كن يوم الغداف تطير |
|
وين الدي يتعب على والديها |
بنت الشيوخ وزوجة الأمير |
|
مهره أصيلة من مراكب حاكم |
ولها وجاه كامل وتقدير |
|
وأنا بما يقسم من الشيخ راضي |
وارجي من الله ياتي البشير |
|
وصلاة ربي عد ما هل المطر |
على نبي لأمته نذير |
|
|
|