هذا الشاعر نغميش الشولاتي العجمي من يام:
|
يا الله لا تسقيك رجم زمالي |
ساعة بديته فرهش القلب ترهيش |
|
قلبي غدا للموج فيه اجتوالي |
وشبت في أطراف قلبي نواهيش |
|
يا الله عسى ماذي بحزة زوالي |
اقفه ضعاينهم كما حومة الحيش |
|
واستجنبوا حمر لهن اجتوالي |
وصفر كما وصف الوضيحي مشاويش |
|
وحرن زهن وجيهن السيالي |
وصفر زهن قطيهن الرقاميش |
|
تبرا القطعان سواة الريالي |
علط الرقاب اللي وبرها عكاريش |
|
مرباعها حد الصليب الشمالي |
ومقياظها خرس العيون النشانيش |
|
يا دار وين مبيحين الحلالي |
ابكي على العجمان يا دار وابكيش |
|
لا عاد لك عز ولا لك جلالي |
وانباح سدك يوم كل الرعافيش |
|
ارجي هلك رجوا حقوق الحيالي |
ورقى سنود لا تردا هقاويش |
|
لا بد من سوم يجيله مجالي |
علمن يعلم به بعيد المطاريش |
|
في ساعة يرخصن بها كل غالي |
ما يستتر فيها جثيل العكاريش |
|
بجمع اليا منه مشأله ظلالي |
حومت قنمازعهم كما حومت الريش |
|
يقدع شباهم نادر باجتهالي |
وقدم على البيعة حيام ومعاطيش |
|
|
|
وهذي قصيدة اخرى له
|
يا راكب حيل عليهن كلايف |
مراميل من فج العضود عياد |
|
لاروحن فزن كما فزت القطا |
في لاهب الجوزاء نوي الميراد |
|
شيب المعارف لا نتحن كن أزوالهن |
أزاويل ريم في زراج حماد |
|
عليهن من شد العقيلي رحيله |
ومحليات بالحشوم افراد |
|
عليهن من ناس العلوم وجابها |
وعليها من مداغيش العيال سداد |
|
لا جاو بعلم من عدو بيشنوا |
ثم بشروا واستر كل فواد |
|
يقال دنيانا علينا تعيرت |
ومالت كما يميل من الهبوب عياد |
|
ويا الله يا اللي لا إله غيره |
يا الله لا تقطع ذرى الأجواد |
|
ويا الله لا تهفي هل المجد والسخا |
طوال الرجا ما هي تمد الزهاد |
|
يمدون للضيفان في أيام القسا |
وساع البنايد للضيوف حشاد |
|
غذوا للحرايب كل قرم مجرب |
مراكيضه تحط الجموع ابداد |
|
وغذوا للحرايب كل قب اشمره |
عريضه ملقا الفقار أسناد |
|
وربعي مرازيق دواء كل عايل |
هرج صحيح واضح وكاد |
|
ذباحة مذبوحة ما يهمها |
وعلاح حرب لا قسا وازداد |
|
لا قربت ضو المعادين صوبهم |
هذاك ليل عندهم عياد |
|
فيهم مراكيض الزناتي خليفة |
وفيهم شجاعة طارق بن زياد |
|
يتلون صعصاع على الخيل صيرم |
مواريث حثلين وهم الاجواد |
|
والله راقي الروح من كل سيه |
والنفس لها عند المولى ميعاد |
|
|
|