هذا الشاعر الفارس البطل :راكان بن حثلين ال عجمي اليامي:
|
|
|
|
خطك لفا يا حمود والنذل يفداك |
وفهمت أن معنى الكلام النحاوي |
|
وتوى عرفت أنك سغيه بمعناك |
ولا تحسب أنك في كلامك رهاوي |
|
وان عرفت أنك سفيه بمعناك |
ولا تحسب أنك في كلامك رهاوي |
|
وان كان تبغي النصح حنا نصحناك |
واخذ كلام الصح صدق شفاوي |
|
واياك لا تفطر عيونك بيمناك |
وترك كثير الهذرمة ولهذاوي |
|
وإبليس لا يرميك في بير الإدراك |
وتراك فيما قلت بالقيل غاوي |
|
وأنا نذيرك يا بن الأمجاد وأنهاك |
هدية كلين تبغى الهداوي |
|
وإن طعتني ولا ترى قداك ما جاك |
وربي حذف بك كبار البلاوي |
|
يا ما وياما يا السنافي ذخرناك |
في حشمة الممدوح عطب الأهاوي |
|
لا شك خليناك من شان ذولاك |
ربع لهم ورد بيوم العزاوي |
|
يا حمود يا مسكين يا ما تركناك |
مسكين ما تحمل ركوب ونحادي |
|
أخذ كلام الصدق ما هي حكاياك |
كلام منهو مقعد كل داوي |
|
والله لو نبغيك أن يطنب أرغاك |
وتقعد على المرحان يا حمود ثاوي |
|
وإن كان قصدك قيل حنا عطيناك |
كانك لنظم القيل طرب وكهاوي |
|
ترى مشير السو جابك وخلاك |
خلاك في جو وحيد خلاوي |
|
ذكره حمى ليت حنا حضر ناك |
حتى تضيع مروتك ولهقاوي |
|
يا ليت حنا يوم جيتو اطحناك |
حتاه ما يبقى الجمعك شلاوي |
|
وذكر نهار بلهيليطه جزرناك |
طرحناكم مثل الخشب متساوي |
|
|
|
وهذي قصيده::
|
يا الله يا علام كاين وما كان |
يا واحد كل امته يرتجونه |
|
تفرح لمن هو بين الأتراك منهان |
من غير قاصر ددراهم لي مهونه |
|
ودي بضوف ديار مروين الأسنان |
أهل الشهامة والوفا والمعونة |
|
افعالهم ما هي بزور وبهتان |
فعل شهير والعرب يذكرونه |
|
الله يسقي داركم يا عجمان |
وبل من المنشي تكاشف مزونه |
|
أسود عريض ريض له تحنحان |
كن الهنادي سلت في ركونه |
|
من حومة النقيان لا حد قصوان |
تسبل هماليله ويسود لونه |
|
ويسقي من العرفا ليا جو سوقان |
والصلب لاجا دراهم يكرمونه |
|
ديره بني عم على الحيل فرسان |
والضيف لاجا دراهم يكرمونه |
|
حامينها بقديمي صنع نجران |
شلاع ما يبرن الاطباب كونه |
|
وحدب تقص الراس من حد الامتان |
يقض بها الديان باقي ديونه |
|
بايمان قوم لا حتمى الهوش فرسان |
والضد لوه نازج يا صلونه |
|
جلابة للروح لاثار دخان |
والروح لوه غالي يرخصونه |
|
كم شيخ قوم طوحوبه بالايمان |
خلوه في الميدان يطرخ زبونه |
|
ومن زان حنا له على الزين خلاف |
ويا من وحنا بالعهد ما تخونه |
|
وليا نوانا بالقوامات خسران |
يبطي سهير ما تغمض عيونه |
|
وصلاة ربي عد هتاف الامزان |
لمحمد اللي منهجه يتبعونه |
|
|
|
وهذي قصيده اخرى:
|
يا راكب من عندنا فوق شقران |
سواج مواج بعيد المراحي |
|
يسرح من القرعا مع وقت الآذا |
صبح أربع يقطع خشوم الضواحي |
|
ليا لفيتو فاخبر الشيخ سلطان |
زيزوم علوي مبعدين المناحي |
|
بشر ليا جيته بكبش من الضان |
ودلال فيهن أشقر البن فاحي |
|
الذم ما يهفي للأجواد ميزان |
والمدح ما يرفع ردى المشاحي |
|
يقول دلوني منازل فنيسان |
يبغى بداري قامة وانبطاحي |
|
والدار حاميها الولي عالي الشان |
وبجية الله سدنا ما يباحي |
|
وجدي عليك أمسيت يا نسل وطبان |
حتى يجيك من الهواشم سباحي |
|
مخيلة تاتيك من صوب نجران |
مشروبها سم ذبوح ذحاحي |
|
أول مطرها رشت الحيل باكوان |
ترمي العشا للطير رفض الجناحي |
|
حتى يخلا الصلب يومي بالاردان |
يومي بعشبه ذرايات الرياحي |
|
والعذر منك يا الصبي بن درجان |
ان حن فهقنا الكون نبي الصباحي |
|
يا ما حدينا عند حلوات الأليان |
ويا ماكسر ناقفوها من الرماحي |
|
لا مأركبنا طوعات الرسان |
عدونا يبطي وهومأ ما سيراحي |
|
|
|
وهذي اخرى:
|
يقول قوال المعاني ابقرطاس |
بين الدلم وخشوم قصر الابجادي |
|
حول الطبيعة ورا ذيك الأطعاس |
وبين الحشوم النايفه والحمادي |
|
والبارحة ما غضت العين بانعاس |
الا وعلى خدي مطرها حشادي |
|
وقلبي كما بن يحرق ابمحماس |
عليه صالي لا هب النار زادي |
|
يا الله يا قايد من النود نسناس |
يا معطي يا رزاق كل الاعبادي |
|
يا اللي ليا ناموا الحليلين الأوناس |
قمنا ونطلبك الهدى والرشادي |
|
إنك تبوح الهم عقب التعوماس |
وتفتح لنا من باب عرشك منادي |
|
وخلاف ذا يا راكب فوق عرماس |
مقدم سنامه بابه الشدادي |
|
رباع قطاع الفيافي بالادماس |
يطوي بذرعانه بعيد الريادي |
|
يشدي ظليم جفله صوت رجاس |
بمثولث دافوه ربع عوادي |
|
بدل ليا جيت الجزيرة على الراس |
يمشي بموجات خفيف اسنادي |
|
رز الشراع وهب له ضد الاكواس |
يبوح نجم ياليماني قصادي |
|
ملفاك دار اللي له الرب حراس |
ديرة أمر وين السيوف الهنادي |
|
ملفاك شيخ من قديم على ساس |
أبو خليفة سقم عين المعادي |
|
حرسنا عينه كما نور مقباس |
أشقر أكبيدي عريض الثنادي |
|
مضرب أكفوفه لا برق الريش نكاس |
ويفرح به القناص وقت الهدادي |
|
سور البلد صعب على روس الأنجاس |
وحظه باخوه مساعده بالسدادي |
|
سعد الرفيق اللي به الحبل محتاس |
ومشاهده يجلي اهموم الفوادي |
|
يا شيخ عيلات الدهر تقلب الراس |
وياماجرى في الكون من عصر عادي |
|
وفكر وبرق في معانيك باقياس |
عسى لسلطانك من الرب هادي |
|
اللي ضفا حكمه على ذيك الأجناس |
وسخر بساط الريح له بالركادي |
|
وصارت حكاياهم تواريخ وأرماس |
وشيء سوا المولى مداه النفادي |
|
يوم الجدى في اللي وجدنا من الناس |
عدالة الميزان بين البوادي |
|
زدنا وعدينا ورا الحق باقياس |
وعشنا بحد السيف في كل وادي |
|
يا طول ما صدنا على عوج الأضراس |
وصيور من صاد النشامى يصادي |
|
ما رزقنا في نور قصر بن دواس |
اللي جنوده مثل وصف الجرادي |
|
دار جفت ربع عمايمهم الطاس |
لا حل باطراف الجهامة امنادي |
|
والله لو أعطا بها مال عباس |
وفراش الديباج والشكر زادي |
|
من عقب مجفاها لمرذين الأفراس |
ومن عقب ذولا ما بها لي قعادى |
|
وصلاة ربي عد ما هب نسناس |
على شفيع الخلق يوم التنادي |
|
|
|
وهذي قصيده اخرى:
|
فلاح دوك النو نفض ربابه |
يا زين برقه شارق في رفاياه |
|
جعله على الصلب الحمر واللهابه |
وعلى جويات الهمل ناثر ماه |
|
نوه على الصقر ينثر سحابه |
وانحت مقاديمه على الطف واسقاه |
|
والحبل سيل صحصحه مع رغابه |
جيثه لطرعات المعاشير مشهاه |
|
ديرة بني عمي ازمام الحرابة |
كم شيخ قوم خربوا زين مبناه |
|
يا سعد من هم له صديق |
يوم أعلنوا بالحرب عقب المساداه |
|
اعوي كما يعوي جويع الذيابه |
بين عمود |